على اكبر دهخدا

1661

امثال و حكم ( فارسى )

و تو بمداين بنشين و اگر مدد بايد ايشانرا بفرست سعد هاشم را بفرستاد بجلولا آمد و عجم را ديد كه آنجا كنده كرده و مردى را از عجم نامش بر خود امير كرده بودند و هاشم شش ماه آنجا بماند و با آن عجم حرب مىكرد و ايشانرا هزيمت كرد و جماعتى بسيار از ايشان بكشت و مهران كشته شد و صد هزار مرد بر آندست جلولا كشته شد از عجم و آنك بجلولا يافتند آن را شمار بديد نبود و هاشم از آن غنيمت پنج يك بيرون كرد و ديگر قسمت كرد هر مرديرا نه هزار درم آمده بود . ترجمهء تاريخ طبرى بلعمى . فقال ابو سفيان للعباس بن عبد المطلب ما شأنهم ! يريدون قتلى ؟ قال لا ولكنهم قاموا الى الصلاة فلما دخلوا فى صلاتهم رآهم اذا ركع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ركعوا و اذا سجد سجدوا فقال تاللّه ما رأيت كاليوم طواعية قوم جاؤا من هاهنا و هاهنا و لا فارس الكرام و لا الروم ذات القرون فتوح البلدان بلاذرى . و كانت الخزر تخرج فتغير و ربما بلغت الدينور فوجه قباذ بن فيروز الملك قائدا من عظماء قواده فى اثنى عشر الفا فوطىء بلاد اران و فتح ما بين النهر الذى يعرف بالرس الى شروان ثم ان قباذ لحق به فبيى باران مدينة البيلقان و مدينة برذعة و هى مدينة الثغر كله و مدينة قبلة و هى الخزر ثم بنى سد اللبن فيما بين ارض شروان و باب اللان و بنى على سد اللبن ثلثمائة و ستين مدينة خربت بعد بناء الباب و الابواب . ثم ان ملك بعد قباذ ابنه انوشروان كسرى بن قباذ فبنى مدينة الشابران و مدينة مسقط ثم بنى مدينة الباب و الابواب و انما سميت ابوابا لانها به نيت على طريق فى الجبل و اسكن ما بنى من هذه المواضع قوما سماهم السياسيجين و بنى بارض اران ابواب شكن و القميبران و ابواب الدودانية و هم امة يزعمون انهم من بنى دودان بن اسد بن خزيمة و بنى الدرذوقية و هى اثنى عشر بابا كل باب منها قصر من حجارة و بنى بارض جرزان مدينة يقال لها سغدبيل و انزلها قوما من السغد و ابناء فارس و جعلها مسلحة و بنى مما يلى الروم فى بلاد جرزان قصرا يقال له باب فيروز قباذ و قصرا يقال له باب لاذقة و قصرا يقال له باب بارقة و هو على بحر طرابزندة و بنى باب اللان و باب سمسخى و بنى قلعة الجردمان و قلعة سمشلدى و فتح انوشروان جميع ما كان فى ايدى الروم من ارمينية و عمر مدينة دبيل و حصنها و بنى مدينة النشوى و هى مدينة كورة البسفرجان و بنى حصن و يص و قلاعا بارض السيسجان منها قلعة الكلاب و ساهيونس و اسكن هذه الحصون و القلاع ذوى البأس و النجدة من سياسيجية ثم ان انوشروان كتب الى ملك الترك يسأله الموادعة و الصلح و ان يكون امرهما واحدا و خطب اليه ابنته ليونسه بذلك و اظهر له الرغبة فى صهره و بعث اليه بامة كانت تبنتها امرأة من نسائه و ذكر انها ابنته فهدى التركى ابنته اليه ثم قدم عليه فالتقيا بالبرشلية و تنادما اياما و انس كل واحد منهما بصاحبه و اظهر بره و امر انوشروان جماعة من خاصته وثقاته ان يبيتوا طرفا من عسكر التركى و يحرقوا فيه ففعلوا فلما اصبح شكا ذلك الى انوشروان